في التسعينات، شركة (P&G) كانت بتبيع شامبو Head & Shoulders بـ 26 نوع مختلف.
المنطق وقتها كان بيقول: خيارات أكتر = عملاء راضيين أكتر = مبيعات أعلى.
بس فجأة قرروا يجربوا العكس، قلّلوا الأنواع من 26 لـ 15 بس.
النتيجة: المبيعات زادت 10٪!
وده مش لأن المنتج اتحسّن، ولكن لأن قرار الشراء اتبسّط.
الدماغ البشري لما بيلاقي قدامه اختيارات كتير بيدخل في حالة اسمها Decision Fatigue.
مش بيختار الأفضل، بيختار الأسهل.
والاختيار الأسهل في أغلب الأوقات هو: ما تشتريش خالص!
الخيارات الكتير بتخلي دماغ العميل تقوله:
“القرار ده معقد، لازم تفكر كتير الأول قبل ما تغلط وتشتري حاجة ممكن بعد كده متعجبكش”
إزاي تطبق ده في الإعلانات والتسويق؟
على مستوى الإعلان:
إعلان بـ CTA واحد واضح، أحسن من إعلان بيعرض منتجات أو خدمات متعددة في نفس الوقت.
كل ما زودت الخيارات في الإعلان كل ما قلّت نسبة الكليك وبالتالي نسبة البيع.
على مستوى الـ Landing Page:
صفحة بـ Offer و Button واحد أفضل من صفحة فيها باقات وخيارات وروابط كتيرة.
كل أوفر ولينك إضافي هو مخاطرة بالعميل إنه يتشتت ويخرج.
على مستوى الباقات والأسعار:
لو بتعرض خدماتك، 3 خيارات هي الحد المثالي.
أقل من كده العميل بيحس إن مفيش مرونة.
أكتر من كده بيدخله في تحليل وتفكير أكتر يخليه ميشتريش أصلا.
مهمتك مش إنك تعرض كل حاجة عندك، مهمتك إنك تسهّل القرار على العميل.
من أكتر الحاجات اللي بتخسّر أصحاب البيزنس مبيعات مش السعر ولا المنتج، ولكن إنهم بيحمّلوا العميل عبء قرار أكبر من اللي هو جاي يعمله.
بسّط العرض والاختيارات هتلاقي الـ Conversions بتتحسن تلقائيًا.